تجري هذه الايام محاولات للزج بشخصيات معروف عنها أجرامها وفسادها وإفسادها لكافة قطاعات الدولة خلال الحقبة المظلمة التي يسدل عنها الستار هذه الايام، والبست هذه الشراذم ثوب الاصلاح الذي دنسته من قبل وجعلته خرقاً بالية. ونحن هنا وفاءً منا لدماء الشهداء والمجاهدين لن نرضى أن تدنس هذه الشرادم نقاء ثورتنا المباركة ونقول لكل من تسول له نفسه التسويق لهذه الشرذمة وتجميل الوجه القبيح لها: ان ثوارنا ومن يساند...هم من كافة شرائح الشعب الليبي الأبي يرفضون وسيواجهون بكل الوسائل هذه المحاولات التي لم يظهر لها مبرر مقبول حتى هذه الساعة، فالأسماء المتداولة ليست من الخبرات النادرة التي لايمكن الاستغناء عنها، بل ان خبرتها تتركز في ارضاء رؤسائها ومن بيدهم مقاليد الأمور وكذلك في سرقة المال العام وأدارياً فهذه الشخصيات فاشلة أذا قيمت بالمقاييس العلمية السائدة في العالم الان. لذلك فنحن ندعو لمحاسبة - لا اتسويق- هذه الرموز لما أقترفته في حق المواطن الليبي البسيط واقصائها عن تولي مناصب قيادية تلوثها بأفكارها البالية التي أكل عليها الدهر وشرب
وإن عادوا عدنا